بعد انتهاء مشاورات تشكيل مجلس سيادي مشترك دون اتفاق، يطفو الخلاف بين المجلس العسكري السوداني وقوى المعارضة بصورة أوضح.

قوى الحرية والتغيير اتهمت المجلس العسكري بالسعي لاحتكار السلطة وعدم الجدية في تسليمها لحكومة مدنية داعية للاحتجاج ومهددة بالإضراب والعصيان، أما الجيش وبعد الجدل الذي أثارته تصريحات أحد قياديه بأنه لن يسمح بالفوضى بعد الآن، عاد ليؤكد عبر رئيس أركانه أنه لن يطلق أي رصاصة في وجه الشعب وأنه سيقف معه حتى اكتمال ثورته.
وبالتوازي يصدر موقف عربي جديد أعلن عنه وزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية أنور قرقاش الذي أكد دعم الدول العربية لانتقال منظم ومستقر للسلطة في السودان.



تَجْدَرُ الإشارة بأن الخبر الأصلي قد تم نشره
هنا وقد قام فريق التحرير في إشراق العالم بالتاكد منه وربما تم التعديل عليه وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدات هذا الخبر من مصدره الاساسي.


اكتشاف المزيد من موقع معرفة للمحركات

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

شاركها.

اترك تعليقاً

اكتشاف المزيد من موقع معرفة للمحركات

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

متابعة القراءة