فتح المغنيان الأمريكيان جون ليجند وريهانا النار على الرئيس دونالد ترامب، وا حمّلاه بشكل غير مباشر مسؤولية المذابح التي وقعت في إل باسو وتكساس ودايتون بولاية أوهايو.

وقال ” ليجند ” عبر منشور له بموقع تويتر: ” من بين أشياء أخرى، الرئيس هو المسؤول جزئيًا عن إطلاق النار الجماعي الأخير في البلاد ” .

وتابع : ” الرئيس يُلهم بانتظام القتلة، عندما ندين السم العنصري الذي ينبع من فم الرئيس ونشير إلى تعصب سياساته، فهو ليس مسألة أكاديمية، إنها ليست لعبة سياسية، إنها تتعلق بالحياة والموت ” .

وغردت ريهانا: ” لم يكن إطلاق النار اليوم في إل باسو، تكساس، مأساويًا فحسب، بل كان عملًا جبانًا ” .

وأضافت: ” أعلم أنني أقف مع الجميع في هذا البلد لإدانة فعل اليوم البغيض، لا توجد أسباب أو أعذار تبرر قتل الأبرياء ” .





Source link


اكتشاف المزيد من موقع معرفة للمحركات

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

شاركها.
اترك تعليقاً

اكتشاف المزيد من موقع معرفة للمحركات

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

متابعة القراءة