أعلنت النيابة العامة السودانية، اليوم الأحد، عن طلبها لصلاح قوش مدير جهاز الأمن والمخابرات إبان حكم الرئيس المعزول عمر البشير؛ بتسليم نفسه إلى القضاء، لاتهامه بالثراء غير المشروع.

وكشفت تقارير صحافية، أنه لم يعثر على قوش فإما أنه هرب أو أخفى نفسه للحيلولة دون تنفيذ أمر القبض عليه؛ فيما تم إمهاله مدة لا تتجاوز أسبوعًا لتسليم نفسه إلى أقرب نقطة شرطة، طالبة من الشعب المساعدة في القبض عليه.

وتجدر الإشارة إلى أن، صلاح قوش، واسمه الحقيقي صلاح عبدالله محمد صالح؛ يشغل منصب رئيس جهاز الأمن والمخابرات، ومنصب مستشار الرئيس حتى أغسطس 2009، وفي عام 2012 حُكم عليه بالسجن بعد إدانته بالتخطيط لانقلاب، لكن أُفرج عنه لاحقًا بموجب عفو رئاسي؛ ليتم تعيينه مديرًا للمخابرات.





Source link


اكتشاف المزيد من موقع معرفة للمحركات

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

شاركها.
اترك تعليقاً

اكتشاف المزيد من موقع معرفة للمحركات

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

متابعة القراءة