أعلن رئيس وزراء لوكسمبورغ كزافييه بيتل، اليوم الثلاثاء، حالة الطوارئ في البلاد في إطار مكافحة انتشار فيروس كورونا المستجد.

وقال بيتل أمام مجلس النواب: “هذه وسيلة استثنائية، لكنها ضرورية للسيطرة على الأزمة بأسرع ما يمكن”.

واستند بيتل على فقرة في الدستور لم يتم تطبيقها من قبل، ويمكن بموجبها للدوق الأكبر أن يأمر باتخاذ تدابير تتعارض مع القانون القائم لفترة لا تتجاوز ثلاثة أشهر على الأكثر في حال حدوث “أزمة دولية”.

ووجه بيتل حديثه إلى مواطني بلاده البالغ عدهم أكثر من 600 ألف نسمة: “ابقوا لأطول فترة ممكنة في المنزل، ولا تتصلوا بأناس آخرين”، وأشار إلى أنه يعرف أن الكثير من مواطني بلاده لديهم الرغبة أن يذهبوا معاً إلى الطبيعة أو القيام بنزهة مع آخرين “لكن هذا كله خطأ، فيجب أن تفهموا أن الاتصالات الاجتماعية المباشرة يجب أن يتم تخفيضها إلى الحد الأدنى”.

ونوه بيتل إلى حالات استثنائية يمكن لأصحابها الخروج فيها من المنزل مثل الذهاب إلى العمل أو المواعيد الطبية الطارئة أو شراء مواد غذائية أو غيرها من الأمور المهمة، وأكد بيتل على أن “الدولة والمؤسسات ستواصل عملها”.

وحسب بيانات وزيرة الصحة في لوكسمبورغ، بوليت لينرت، فإن عدد حالات الإصابة المؤكدة في البلاد وصلت إلى 140 حالة، منها ست حالات يجري علاجها في المستشفى.



مصدر الخبر


اكتشاف المزيد من موقع معرفة للمحركات

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

شاركها.
اترك تعليقاً

اكتشاف المزيد من موقع معرفة للمحركات

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

متابعة القراءة